التخطي إلى المحتوى الرئيسي
يومياتي في المخيمات .

 
أستيقظ كل يوم ولا أعرف من ابتدع هذا المصطلح\الاستيقاظ /
أهل نمت لكي أستيقظ ؟
أو اعتبرني نمت هل يعد قعودي من النوم استيقاظ .
على كل حال أستيقظ صباحا أو ظهرا كعادتي على صوت قرع السنون الفائتة من العمر الخالي.
أنا لم أكن هكذا ولكن أعمدة الخيمة المرمي فوقها كومة من الأحزان هي من جعلتني أهلوس في المصطلحات.
والمنضدة المتروسة بملابس شبه بالية في شبه أرض في شبه فنجان قهوة مصنوع على آلة كهربائية.
أحتسيه مع سيجارتي التي أبقى معها في صراع الترك وأخذ نفس أخير إلى أن أنهي رشفتي الأولى من فنجان القهوة.
الفناجين تشبه أشكال الناس في شارعي فواحدها بلا أذن وثان بلا ضمير وثالث ذو منظر بهي خارجيا ومر داخليا.
أزيح عني تلك البطانية ذات اللون الأزرق التي لا تبرح تذكرني باللجوء حتى في الفراش لا بد أن يذكروننا.
القهوة نسيت أن أنهي الفنجان برشفتي الثانية معبرا عن امتعاضي من كل شيئ ومن لا شيئ.
صلاة الظهر وبعدها نظرة للشمس من باب الخيمة وبعدها انطلاقة حرة حارق حدود الحدود وخارج المخيم.
ها قد خرجت من تلك الظلمات.
أمشي وأمشي وحزني ترويه لك العيون تحت رمشي.
لابد أن أعود للقفص الذي حرسه شبك وجنود فطريق الحرية مرصود.
آكل الطعام مجبرا معدتي على هضمه أعانها الله هي الاخرى.
وأجلس أفكر في واقعي الذي صار واقعي.
ليأتي موعد النوم وهذا المصطلح لا أظن أن التمدد فوق الفراش لائقا به.
وبه تنتهي يومياتي التي أبكت حياتي

زكريا شمو أبو جهاد 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شبح واقف بين إمرأتين  أ ردت أن أجربكما معا .. أن تسرقيني منها كما سرقتني هي من غيرك .. أن تحبيني أكثر من الحب الذي اعتقلتني به لستة أفرشة . أردتك كما اشتهي ..بالزخم الذي وجدتك به . بعيدة عن التصنع والتكلف ... في النهاية أنت زوجة كاتب أكثر منه رجل أعمال .أو رجل إهمال لا يهم ..فلا أحد يدقق .أنت نفسك لا تدققين . هي لا تدقق أيضا ..طالما استمريت في الصرف عليها ودفع فواتير المحلات التي تتسوق منها ..ستسكت .لن تفتح فمها .ولن تعترض إن كنت رجل أعمال أو رجل إهمال.. سبقتكم زوجتي الأولى ..سبقتكم زبيدة ..سبقتكم نجاة سبقتكم كارمن ..سبقتكم فرنسواز ..سبقتكم مونيك و كاترين و سونام و و و و و ... وكلهن لم يتعرضن ..كلهن كن يقلن لا بأس يا خالد ..عندي موعد خفيف وسأعود اليك ..وعبثا كنت اتحايل على نفسي كي ألقي بهن خارجي ..أعجز .مع كل اتصال كنت افتح الخط .مع كل طرق كنت افتح الباب ..ومع كل فراش كنت افتح حزامي . كان يجب علي أن أكون صادقا معهن ..ولكنني تصرفت بحماقة  .كتبت قصصهم بيدي فصلا فصلا ..كتب أجسادهم في فراشي حبا حبا .. ومن الجميع لم أظلم غير زوجتي الأ...
" دمعة على ثغر مبتسم " بقلم اسماعيل أحمد قوشتي  برغم تلك الحرب اعتدت ان الهوا علي جثث تلك الآلات العنيدة بجوار قبة مسجد تستريح علي الارض صليت واحتميت من الشمس بجدار كنيسة دفيت نفسي ليلا من السقيع بأجساد اقراني العدو الوحيد لي هو نفسي . لم تعد دفاتر مدرستي معي منذ ان سوتها الغارات بالارض والعجيب ف الامر لم اعرف من نحارب طائرات بكل لون منشورات بالف لكنة وبرغم قدماي الحافيتان ابدوا سعيدا اسعد من طفل ذلك البغيض الذي يرمي علينا من طائرتة القنابل وفيه عينة دمعة شوق لطفلة الرضيع علي غرار صورة ملصوقة علي مقود طائرتة ..
"الدخول في الشرنقة " فوز الكلابي سيدة للقصة النسائية  كيف للقصة أن تعيش بعدك .وكيف يمكن للغة أن تواصل زحفها في غيابك..؟ إن بحثنا عن هندسة النص نقول "فوز الكلابي "وإن حملنا السرد في قصص تصلح لكل جيل .فلن نجد أفضل من قصص " القاصة العراقية فوز الكلابي " هي فوز الوشاح الأحمر  ..وهو المدخل الشاسع لعالم الكتابة النسائية. فوز التي قلتها لها يوما ..هنالك نساء خلقن للمقاعد الأولى من مسرح الأدباء..كنت أعرف أن هذه المرأة نذرت نفسها للقصص التشخيصية .هي كاتبة الزاوية.. مخرجة اللغة المشهدية، وسيدة العامل النفسي في كل حوار أو طرح لقضية تمثلها كتابة تعبر عن المرأة العربية ..في انتظار أن يقرأها أحد ليسارع لتلبية نداء الإغاثة الذي تطلقه كل قصة من قصص هذه المرأة المتمردة .. أجلس الليلة معكم وأنا أضع قصة "الدخول في الشرنقة "أمامي ..أنزع ساعة يدي .وأمسح نظارتي بمنديل صغير من ذاك النوع الذي يقدم لي كهدية كل ستة أشهر حين أغير الزجاج والكادر لهذه النظارات التي بدونها ما استطعت أن أكتب نقدا ولا أن أجلس مع كل رواية أو قصة تثيرني لأكتب عنها.. الدخول في الش...